اضغط لايك و تابع كل جديد

السبت، 3 سبتمبر 2011

مفاجأة: رقص دينا يتصدر إيرادات العيد.. ومحمد سعد يلاحقها


"شارع الهرم" تفوق على "تك تك بوم"
شهدت إيرادات السينما المصرية في أول موسم حقيقي لها مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث أكدت أن ذوق الجمهور لم يتغير على الإطلاق.
وتصدر قائمة الإيرادات أول أيام العيد فيلم" شارع الهرم" بطولة سعد الصغير، ودينا، وحقق في أول أيامه إيرادات بلغت مليونا و700 ألف جنيه، بينما جاء في المرتبة الثانية فيلم "تك تك بوم" لمحمد سعد، وحقق مليونا و200 ألف جنيه.
وسجلت بقية الأفلام هبوطا مروعا في أول أيام عرضها؛ حيث لا تنبئ ما حققته في أول أيام العيد عن بلوغها حجم الإيرادات المطلوب.
ولم يحقق فيلم "بيبو وبشير" بطولة آسر ياسين ومنة شلبي أكثر من 300 ألف جنيه، عكس ما هو متوقع من فيلم يقوم ببطولته آسر ياسين، وهو أحد الفنانين الذين ارتبط اسمهم بثورة 25 يناير، ومنه شلبي صاحبة الجماهيرية بين جمهور الشباب، وكنتيجة متوقعة حقق فيلم "يا أنا يا هو" 200 ألف جنيه، بينما لم يتجاوز فيلم "أنا بضيع يا وديع" إيرادات 100 ألف.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" 2 سبتمبر/أيلول أن تلك الإيرادات تثبت أن ذوق جمهور السينما لم يتغير في أول موسم عيد بعد ثورة 25 يناير.
ويرى النقاد أن الأفلام الرابحة هي التي لعبت على تيمة "الجمهور عايز كده"، ومنها بعض الأفلام التي تتناول التحرش الجنسي.
وقال الكاتب وحيد حامد: الأفلام التي تعاملت مع الثورة مجرد استخفاف بها، وده مش بس استخفاف، لأ كمان سلق بيض، وللأسف لم يقتصر على السينما فحسب، بل تخطاها إلى الإعلانات، مثل إعلانات المشروبات التي تستخف بالثورة والتغيير الذي أصاب المصريين بعدها.
وأضاف: جمهور العيد ليس مقياسا لنجاح الأفلام، والإقبال على فيلم بعينه في العيد لا يدل على نجاحه أو قيمته الفنية، بقدر ما يدل على أنه مناسب لجو الفسحة في العيد، ولا بد أن نستبعد جمهور العيد من أي تقييم لهذه الأفلام

أحمد مكى.. الكبير أوى باحترام



كسب النجم أحمد مكى الرهان فى دراما رمضان من خلال مسلسله "الكبير أوى" الجزء الثانى، حيث حرص عدد كبير من المشاهدين على متابعة العمل الكوميدى، ليحافظ مكى على نفس النجاح الذى حققه الجزء الأول من العمل، وهو رد فعل قلما يتكرر فى مسلسلات الأجزاء.

ورغم أن مكى صور 15 حلقة فقط من الجزء الثانى- مثلما فعل فى الجزء الأول- وتم عرضها فى النصف الأول من رمضان وأعيد عرضها فى النصف الثانى إلا أن الجمهور لم يمل من متابعة الحلقة مرتين فى شهر واحد وهو ما يدل على أنه عمل كوميدى مميز، يختلف فى تركيبته الدرامية عن أى مسلسل تم عرضه، فهو لا يعتمد على البناء الدرامى المعتاد من حبكة درامية أو عقدة لدى البطل، بل نجده يسخر ويتهكم بأسلوب يبتعد عن الابتذال من بعض الظواهر التى تنتشر فى مصر وأيضا من بعض الأعمال الدرامية المحفوظة فى ذاكرة المشاهد مثل مسلسل "رأفت الهجان" وشخصية الضابط محسن ممتاز حيث ظهر فى إحدى حلقات المسلسل شخصية محسن ممتاز بتفاصيل قريبة الشبه من تلك الشخصية التى جسدها الفنان القدير يوسف شعبان فى "رأفت الهجان".

ومن أشد الحلقات التى جذبت الجمهور تلك التى وصفت مباراة كرة قدم أمريكية بين فريق "المزاريطة" وفريق أمريكى، وكانت مليئة بالمفارقات الكوميدية، خصوصا فيما يتعلق باسماء لاعبى فريق المزاريطة وتكوينهم الجسمانى وأيضا الطريقة التى يحتفلون بها عقب إحرازهم النقاط، وجاءت نهاية الحلقة ساخرة من الأغانى والطريقة التى تحتفل بها القنوات الفضائية بعد أى فوز لمنتخب أو فريق مصرى بإحدى البطولات القارية.

وأثبت مكى من خلال المسلسل أن نجاحه فى ست كوم "تامر وشوقية" الذى قدم خلاله شخصية "هيثم دبور" لم يكن من قبيل المصادفة، بل إنه فنان موهوب يجيد توظيف طاقاته الفنية، ويمتلك حسا كوميديا مميزا، يجعله يحتل مكانة خاصة لدى المشاهد، فهو يقدم كوميديا تناسب أفراد الأسرة دون ابتذال أو إسفاف، مثلما يحدث فى بعض الأعمال الكوميدية، كما أنها كانت بمثابة وجبة كوميدية خفيفة على المشاهد.

ومما يؤكد نجاح مكى فى الدراما التليفزيونية هو أن كثيرا من إيفيهاته فى العمل بات يرددها الأطفال والكبار، مثل "يا بجرة" التى كان يغازل بها الكبير أوى زوجته "هنية" وجملة "موهوم جدى".

واستطاع مكى من خلال العمل أن يحجز لنفسه مكانا لدى جمهور التليفزيون بعدما نجح فى أن يكون واحدا من نجوم السينما من خلال أفلام ناجحة مثل "إتش دبور" و"طير إنت" و"لا تراجع ولا استسلام"، ونجح فى كسب الرهان فى تقديم عمل كوميدى ساخر لكن باحترام.

المصدر/ اليوم السابع